منتدى اسرة القلم
[من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى 18


اهلا بك زائرنا الكريم
تفضل بالانضمام لاسرتنا بالضغط على كلمه سجل
اهلا وسهلا بكم نورتونا
تمنى لك المتعه والفائده معنا
منتدى اسرة القلم
[من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى 18


اهلا بك زائرنا الكريم
تفضل بالانضمام لاسرتنا بالضغط على كلمه سجل
اهلا وسهلا بكم نورتونا
تمنى لك المتعه والفائده معنا
منتدى اسرة القلم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى اسرة القلم

كل ما يجود فيه الخاطر من همس وحب ومشاعر وابداع تميز بلا حدود ...
 
الرئيسيةالبوابة**أحدث الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ❞ كتاب فوضى المشاعر ❝ ⏤ ستيفان زفايج
من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الإثنين مايو 17, 2021 9:58 am من طرف قمر الزمان

» رواية أرني أنظر إليك ❝ ⏤ خولة حمدى
من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الإثنين مايو 17, 2021 9:50 am من طرف قمر الزمان

» تحميل كتاب زوربا pdfالمؤلف: نيكوس كازانتزاكيس
من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الإثنين مايو 17, 2021 9:27 am من طرف قمر الزمان

» كتاب أحجار على رقعة الشطرنج :وليم جاي كار
من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الأحد أغسطس 23, 2020 4:57 am من طرف قمر الزمان

»  رواية ذهب مع الريح PDF تأليف (مارغريت ميتشل)
من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الأحد أغسطس 23, 2020 4:50 am من طرف قمر الزمان

» كتاب عصر الحب pdf تأليف (نجيب محفوظ).
من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الأحد أغسطس 23, 2020 4:46 am من طرف قمر الزمان

» رواية جامع الفراشات pdf تأليف ( جون فاولز )
من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الأحد أغسطس 23, 2020 4:36 am من طرف قمر الزمان

» تحميل كتاب سنترال بارك pdf غيوم ميسو
من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الأحد أغسطس 23, 2020 4:31 am من طرف قمر الزمان

» تحميل كتاب بعد 7 سنوات ل غيوم ميسو
من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الأحد أغسطس 23, 2020 4:19 am من طرف قمر الزمان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
FaceBooke
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
لا يوجد مستخدم
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
لا يوجد مستخدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 93 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 93 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 226 بتاريخ الأحد ديسمبر 29, 2019 12:55 pm

 

 من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى

اذهب الى الأسفل 
+4
شمس المنتدى
ندى العمر
راشد الكاسر
غريب الروح
8 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
غريب الروح
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي
غريب الروح


ذكر العذراء الماعز
المشاركات : 102389
نقاط المساهمات : 161265
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 44

من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Empty
مُساهمةموضوع: من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى   من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الإثنين ديسمبر 10, 2012 8:32 pm


اقتضت حكمة
الله جل وعلا أن تكون حياة الإنسان في هذه الدار مزيجًا من السعادة
والشقاء، والفرح والترح، والغنى والفقر، والصحة والسقم، وهذه هي طبيعة
الحياة الدنيا سريعة التقلب، كثيرة التحول كما قال الأول:




طبعت على كدر وأنت تريدها *** صفوًا من الأقذاء والأكدار



ومكلف الأيام ضـد طباعهـا *** متطلب في الماء جذوة نـار
وهو جزء من الابتلاء والامتحان الذي من أجله خلق الإنسان: {إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} [الإنسان: 2].
وربنا جل وعلا سبحانه يبتلي عباده بالضراء كما يبتليهم بالسراء، وله على العباد عبودية في الحالتين، فيما يحبون وفيما يكرهون.
فأما المؤمن
فلا يجزع عند المصيبة، ولا ييأس عند الضائقة، ولا يبطر عند النعمة، بل
يعترف لله بالفضل والإنعام، ويعمل جاهدًا على شكرها وأداء حقها.

وأما الفاجر
والكافر فيَفْرَق عند البلاء، ويضيق من الضراء، فإذا أعطاه الله ما تمناه،
وأسبغ عليه نِعمه كفرها وجحدها، ولم يعترف لله بها، فضلاً عن أن يعرف حقها،
ويؤدي شكرها.

وقد حدثنا
الرسول صلى الله عليه وسلم عن هذين الصنفين من الناس، الكافرين بالنعمة،
والشاكرين لها، في القصة التي أخرجها البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي
هريرة -رضي الله عنه- أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«إن ثلاثة في
بني إسرائيل أبرص وأقرع وأعمى، فأراد الله أن يبتليهم، فبعث إليهم ملكًا،
فأتى الأبرص، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لون حسن، وجلد حسن، ويذهب عني
الذي قد قَذِرَني الناس. قال: فمسحه، فذهب عنه قَذَرُه، وأُعطي لونًا حسنًا
وجلدًا حسنًا. قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الإبل. قال: فأُعطي ناقة
عُشَراء، فقال: بارك الله لك فيها.

قال:
فأتى الأقرع فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعر حسن، ويذهب عني هذا الذي قد
قَذِرَني الناس. قال: فمسحه فذهب عنه، وأعطي شعرًا حسنًا. قال: فأي المال
أحب إليك؟ قال: البقر. فأُعطي بقرة حاملاً، فقال: بارك الله لك فيها.

قال:
فأتى الأعمى، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: أن يرد الله إليَّ بصري، فأبصر
به الناس. قال: فمسحه فردّ الله إليه بصره. قال: فأي المال أحب إليك؟ قال:
الغنم. فأعطي شاة والدًا، فأنتج هذان وولّد هذا. قال: فكان لهذا وادٍ من
الإبل، ولهذا واد من البقر، ولهذا واد من الغنم.

قال:
ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال
في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون
الحسن والجلد الحسن والمال، بعيرًا أتَبَلَّغُ عليه في سفري. فقال: الحقوق
كثيرة. فقال له: كأني أعرفك، ألم تكن أبرص يَقْذَرُك الناس؟! فقيرًا فأعطاك
الله؟! فقال: إنما ورثت هذا المال كابرًا عن كابر. فقال: إن كنت كاذبًا
فصيّرك الله إلى ما كنت.

قال: وأتى الأقرع في صورته، فقال له مثل ما قال لهذا، وردّ عليه مثل ما رد على هذا، فقال: إن كنت كاذبًا فصيرك الله إلى ما كنت.
قال: وأتى
الأعمى في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين وابن سبيل انقطعت بي الحبال في
سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي ردّ عليك بصرك، شاةً
أتبلغ بها في سفري. فقال: قد كنت أعمى فردّ الله إليَّ بصري، فخذ ما شئت
ودع ما شئت، فوالله لا أَجْهَدُكَ اليوم شيئًا أخذته لله. فقال: أمسك مالك،
فإنما ابتليتم، فقد رُضِيَ عنك، وسُخِطَ على صاحبيك».

إنها قصة
ثلاثة نفر من بني إسرائيل، أصيب كل واحد منهم ببلاء في جسده، فأراد الله عز
وجل أن يختبرهم؛ ليظهر الشاكر من الكافر، فأرسل لهم مَلَكًا، فجاء إلى
الأبرص فسأله عن ما يتمناه، فتمنى أن يزول عنه برصه، وأن يُعطى لونًا حسنًا
وجلدًا حسنًا، فمسحه فزال عنه البرص.. وسأله عن أحب المال إليه، فاختار
الإبل، فأعطي ناقة حاملاً، ودعا له الملك بالبركة. ثم جاء إلى الأقرع،
فتمنى أن يزول عنه قرعه، فمسحه فزال عنه، وأعطي شعرًا حسنًا.. وسأله عن أحب
المال إليه فاختار البقر، فأعطي بقرة حاملاً، ودعا الملك له بالبركة. ثم
جاء الأعمى، فسأله كما سأل صاحبيه، فتمنى أن يُرَدَّ عليه بصره، فأعطي ما
تمنى، وكان أحب الأموال إليه الغنم، فأعطي شاة حاملاً.

ثم مضت
الأعوام، وبارك الله لكل واحد منهم في ماله، فإذا به يملك واديًا من الصنف
الذي أخذه، فالأول يملك واديًا من الإبل، والثاني يملك واديًا من البقر،
والثالث يملك واديًا من الغنم..

وهنا جاء
موعد الامتحان الذي يفشل فيه الكثير، وهو امتحان السراء والنعمة، فعاد
إليهم الملك، وجاء كلَّ واحد منهم في صورته التي كان عليها ليذكر نعمة الله
عليه، فجاء الأول على هيئة مسافر فقير أبرص، انقطعت به السبل وأسباب
الرزق، وسأله بالذي أعطاه الجلد الحسن واللون الحسن، والمال الوفير، أن
يعطيه بعيرًا يواصل به سيره في سفره، فأنكر الرجل النعمة، وبخل بالمال،
واعتذر بأن الحقوق كثيرة. فذكَّره الملك بما كان عليه قبل أن يصير إلى هذه
الحال، فجحد وأنكر، وادّعى أنه من بيت ثراء وغنى، وأنه ورث هذا المال
كابرًا عن كابر، فدعا عليه المَلَك إن كان كاذبًا أن يصير إلى الحال التي
كان عليها.

ثم جاء الأقرع في صورته، وقال له مثل ما قال للأول، وكانت حاله كصاحبه في الجحود والإنكار.
أما الأعمى
فقد كان من أهل الإيمان والتقوى، ونجح في الامتحان، وأقرّ بنعمة الله عليه،
من الإبصار بعد العمى، والغنى بعد الفقر، ولم يعط السائل ما سأله فقط، بل
ترك له الخيار أن يأخذ ما يشاء، ويترك ما يشاء، وأخبره بأنه لن يشق عليه
بردّ شيء يأخذه أو يطلبه من المال. وهنا أخبره المَلَك بحقيقة الأمر وتحقق
المقصود وهو ابتلاء للثلاثة، وأن الله رَضِي عنه وسخط على صاحبيه.

إن هذه القصة
تبين بجلاء أن الابتلاء سنة جارية وقدر نافذ، يبتلي الله عباده بالسراء
والضراء والخير والشر، فتنةً واختبارًا كما قال سبحانه: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} [الأنبياء: 35]؛ ليتميز المؤمن من غيره، والصادق من الكاذب: {الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ} [العنكبوت: 1، 2].

فبالفتنة
تتميَّز معادن الناس، فينقسمون إلى مؤمنين صابرين، وإلى مدَّعين أو
منافقين، وعلى قدر دين العبد وإيمانه يكون البلاء. وفي المسند عن سعد بن
أبي وقاص -رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله، أي الناس أشد بلاء؟ قال:
«الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل من
الناس، يُبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه،
وإن كان في دينه رقة خفف عنه، وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على ظهر
الأرض ليس عليه خطيئة
».

كما تشير
القصة إلى معنى عظيم، وهو أن الابتلاء بالسراء والرخاء قد يكون أصعب من
الابتلاء بالشدة والضراء، وأن اليقظة للنفس في الابتلاء بالخير، أولى من
اليقظة لها في الابتلاء بالشر.

وذلك لأن الكثيرين قد يستطيعون تحمُّل الشدَّة والصبر عليها، ولكنهم لا يستطيعون الصبر أمام هواتف المادَّة ومغرياتها.
كثير هم
أولئك الذين يصبرون على الابتلاء بالمرض والضعف، ولكن قليل هم الذين يصبرون
على الابتلاء بالصحة والقدرة.. كثيرون يصبرون على الفقر والحرمان فلا
تتهاوى نفوسهم ولا تذل، ولكن قليل هم الذين يصبرون على الغنى والثراء، وما
يغريان به من متاع، وما يثيرانه من شهوات وأطماع.. كثيرون يصبرون على
التعذيب والإيذاء، ولكن قليلين هم الذين يصبرون على الرغائب والمناصب.

وهذا عبد
الرحمن بن عوف -رضي الله عنه- يقول: "ابتُلينا مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم بالضراء فصبرنا، ثم ابتلينا بالسَّرَاء بعده فلم نصبر".

ولعل السر في
ذلك أن الشدَّة تستنفر قوى الإنسان وطاقاته، وتثير فيه الشعور بالتحدِّي
والمواجهة، وتشعره بالفقر إلى الله تعالى، وضرورة التضرُّع واللجوء إليه،
فيهبه الله الصبر. أما السراء، فإن الأعصاب تسترخي معها، وتفقد القدرة على
اليقظة والمقاومة، فهي توافق هوى النفس، وتخاطب الغرائز الفطريَّة فيها، من
حب الشهوات والإخلاد إلى الأرض، فيسترسل الإنسان معها شيئًا فشيئًا، دون
أن يشعر أو يدرك أنه واقع في فتنة؛ ومن أجل ذلك يجتاز الكثيرون مرحلة الشدة
بنجاح، حتى إذا جاءهم الرخاء سقطوا في الابتلاء، كما فعل الأبرص والأقرع..

وذلك شأن
البشر، إلا من عصم الله، فكانوا ممن قال فيهم رسول الله صلى الله عليه
وسلم: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن
أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له» (رواه
مسلم). فاليقظة للنفس في حال السراء أولى من اليقظة لها في حال الضراء،
والصلة بالله في الحالين هي وحدها الضمان.

كما تؤكد
القصة على أن خير ما تحفظ به النعم شكر الله جل وعلا الذي وهبها وتفضل بها،
وشكره مبنيٌّ على ثلاثة أركان لا يتحقق بدونها: أوَّلها الاعتراف بها
باطنًا، وثانيها التحدث بها ظاهرًا، وثالثها تصريفها في مراضيه ومحابّه،
فبهذه الأمور الثلاثة تُحفظ النعم من الزوال، وتصان من الضياع.


عدل سابقا من قبل غريب الروح في الإثنين يوليو 08, 2013 12:33 pm عدل 1 مرات (السبب : تم تعطيل التوقيع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راشد الكاسر
مدير العلاقات العامة
مدير العلاقات العامة
راشد الكاسر


ذكر الثور الثور
المشاركات : 19882
نقاط المساهمات : 30950
الشعبيه : 51
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 51

من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Empty
مُساهمةموضوع: رد: من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى   من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الإثنين ديسمبر 10, 2012 11:03 pm

جزاك الله كل خير


عدل سابقا من قبل غريب الروح في الجمعة ديسمبر 14, 2012 6:40 pm عدل 1 مرات (السبب : تعطيل التوقيع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غريب الروح
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي
غريب الروح


ذكر العذراء الماعز
المشاركات : 102389
نقاط المساهمات : 161265
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 44

من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Empty
مُساهمةموضوع: رد: من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى   من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الجمعة ديسمبر 14, 2012 6:41 pm

راشد الكاسر كتب:

جزاك الله كل خير
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عدل سابقا من قبل غريب الروح في الإثنين يوليو 08, 2013 12:34 pm عدل 1 مرات (السبب : تم تعطيل التوقيع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ندى العمر
المراقبة العامة
المراقبة العامة
ندى العمر


انثى المشاركات : 19202
نقاط المساهمات : 33241
الشعبيه : 72
تاريخ التسجيل : 27/07/2012
الموقع : منتدى اسرة القلم
المزاج : الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ

من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Empty
مُساهمةموضوع: رد: من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى   من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الأربعاء يناير 23, 2013 11:36 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غريب الروح
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي
غريب الروح


ذكر العذراء الماعز
المشاركات : 102389
نقاط المساهمات : 161265
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 44

من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Empty
مُساهمةموضوع: رد: من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى   من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الإثنين يناير 28, 2013 4:30 pm

ندى العمر كتب:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس المنتدى
المديرة التنفيذية
المديرة التنفيذية
شمس المنتدى


انثى العذراء القرد
المشاركات : 24337
نقاط المساهمات : 41147
الشعبيه : 124
تاريخ التسجيل : 27/11/2009
العمر : 43
الموقع : اسرة القلم
العمل/الترفيه : منتدانا الغالي
المزاج : اخر رواق

من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Empty
مُساهمةموضوع: رد: من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى   من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الخميس مارس 07, 2013 8:03 pm



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




عدل سابقا من قبل غريب الروح في الإثنين يوليو 08, 2013 12:38 pm عدل 1 مرات (السبب : تم تعطيل التوقيع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو النور الصالح
عضو ملكي
عضو ملكي
ابو النور الصالح


ذكر القوس الفأر
المشاركات : 7445
نقاط المساهمات : 11413
الشعبيه : 22
تاريخ التسجيل : 27/08/2012
العمر : 51

من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Empty
مُساهمةموضوع: رد: من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى   من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الجمعة مارس 08, 2013 12:19 am

جزاك الله كل خير وسلمت يمناك


عدل سابقا من قبل غريب الروح في الإثنين يوليو 08, 2013 12:38 pm عدل 1 مرات (السبب : تم تعطيل التوقيع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
HAMSALHB
المشرفة العامة
المشرفة العامة
HAMSALHB


انثى المشاركات : 33281
نقاط المساهمات : 72957
الشعبيه : 183
تاريخ التسجيل : 28/03/2010
الموقع : اسرة القلم
العمل/الترفيه : ان اكون معكم دائما
المزاج : الحمد الله دائما وابدا

من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Empty
مُساهمةموضوع: رد: من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى   من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الإثنين مارس 18, 2013 12:59 am

جزاكـ الله خــير
طرح مميـــــــز
لروحكـ نسائم الايمــان
بانتظــار جديدكـ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قمر الزمان
عضو ادارة
عضو ادارة
قمر الزمان


انثى العقرب الثعبان
المشاركات : 90649
نقاط المساهمات : 171880
الشعبيه : 290
تاريخ التسجيل : 29/11/2009
العمر : 46
الموقع : منتدى اسره القلم
العمل/الترفيه : بتثقف
المزاج : الحمدلله

من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Empty
مُساهمةموضوع: رد: من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى   من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الخميس يونيو 27, 2013 4:04 pm



يعطيك العافيه على الموضوع الرائع

جعله الله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غريب الروح
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي
غريب الروح


ذكر العذراء الماعز
المشاركات : 102389
نقاط المساهمات : 161265
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 44

من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Empty
مُساهمةموضوع: رد: من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى   من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الإثنين يوليو 08, 2013 12:39 pm

شمس المنتدى كتب:


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



 

 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غريب الروح
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي
غريب الروح


ذكر العذراء الماعز
المشاركات : 102389
نقاط المساهمات : 161265
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 44

من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Empty
مُساهمةموضوع: رد: من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى   من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الإثنين يوليو 08, 2013 12:40 pm

ابو النور الصالح كتب:
جزاك الله كل خير وسلمت يمناك

 

 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غريب الروح
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي
غريب الروح


ذكر العذراء الماعز
المشاركات : 102389
نقاط المساهمات : 161265
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 44

من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Empty
مُساهمةموضوع: رد: من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى   من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الإثنين يوليو 08, 2013 12:42 pm

HAMSALHB كتب:
جزاكـ الله خــير
طرح مميـــــــز
لروحكـ نسائم الايمــان
بانتظــار جديدكـ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

 

 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غريب الروح
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي
غريب الروح


ذكر العذراء الماعز
المشاركات : 102389
نقاط المساهمات : 161265
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 44

من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Empty
مُساهمةموضوع: رد: من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى   من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الإثنين يوليو 08, 2013 12:44 pm

قمر الزمان كتب:


يعطيك العافيه على الموضوع الرائع

جعله الله في ميزان حسناتك

 

 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو النور الصالح
عضو ملكي
عضو ملكي
ابو النور الصالح


ذكر القوس الفأر
المشاركات : 7445
نقاط المساهمات : 11413
الشعبيه : 22
تاريخ التسجيل : 27/08/2012
العمر : 51

من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Empty
مُساهمةموضوع: رد: من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى   من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الأربعاء يوليو 17, 2013 6:17 pm

بوح رائع وذوق ساطع استمر العطاء


عدل سابقا من قبل غريب الروح في الإثنين أكتوبر 21, 2013 4:19 pm عدل 1 مرات (السبب : تم تعطيل التوقيع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غريب الروح
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي
غريب الروح


ذكر العذراء الماعز
المشاركات : 102389
نقاط المساهمات : 161265
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 44

من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Empty
مُساهمةموضوع: رد: من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى   من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الإثنين أكتوبر 21, 2013 4:24 pm

ابو النور الصالح كتب:
بوح رائع وذوق ساطع استمر العطاء
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قمر الزمان
عضو ادارة
عضو ادارة
قمر الزمان


انثى العقرب الثعبان
المشاركات : 90649
نقاط المساهمات : 171880
الشعبيه : 290
تاريخ التسجيل : 29/11/2009
العمر : 46
الموقع : منتدى اسره القلم
العمل/الترفيه : بتثقف
المزاج : الحمدلله

من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Empty
مُساهمةموضوع: رد: من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى   من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 3:45 am

غريب الروح كتب:

اقتضت حكمة
الله جل وعلا أن تكون حياة الإنسان في هذه الدار مزيجًا من السعادة
والشقاء، والفرح والترح، والغنى والفقر، والصحة والسقم، وهذه هي طبيعة
الحياة الدنيا سريعة التقلب، كثيرة التحول كما قال الأول:




طبعت على كدر وأنت تريدها *** صفوًا من الأقذاء والأكدار



ومكلف الأيام ضـد طباعهـا *** متطلب في الماء جذوة نـار
وهو جزء من الابتلاء والامتحان الذي من أجله خلق الإنسان: {إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} [الإنسان: 2].
وربنا جل وعلا سبحانه يبتلي عباده بالضراء كما يبتليهم بالسراء، وله على العباد عبودية في الحالتين، فيما يحبون وفيما يكرهون.
فأما المؤمن
فلا يجزع عند المصيبة، ولا ييأس عند الضائقة، ولا يبطر عند النعمة، بل
يعترف لله بالفضل والإنعام، ويعمل جاهدًا على شكرها وأداء حقها.

وأما الفاجر
والكافر فيَفْرَق عند البلاء، ويضيق من الضراء، فإذا أعطاه الله ما تمناه،
وأسبغ عليه نِعمه كفرها وجحدها، ولم يعترف لله بها، فضلاً عن أن يعرف حقها،
ويؤدي شكرها.

وقد حدثنا
الرسول صلى الله عليه وسلم عن هذين الصنفين من الناس، الكافرين بالنعمة،
والشاكرين لها، في القصة التي أخرجها البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي
هريرة -رضي الله عنه- أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«إن ثلاثة في
بني إسرائيل أبرص وأقرع وأعمى، فأراد الله أن يبتليهم، فبعث إليهم ملكًا،
فأتى الأبرص، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لون حسن، وجلد حسن، ويذهب عني
الذي قد قَذِرَني الناس. قال: فمسحه، فذهب عنه قَذَرُه، وأُعطي لونًا حسنًا
وجلدًا حسنًا. قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الإبل. قال: فأُعطي ناقة
عُشَراء، فقال: بارك الله لك فيها.

قال:
فأتى الأقرع فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعر حسن، ويذهب عني هذا الذي قد
قَذِرَني الناس. قال: فمسحه فذهب عنه، وأعطي شعرًا حسنًا. قال: فأي المال
أحب إليك؟ قال: البقر. فأُعطي بقرة حاملاً، فقال: بارك الله لك فيها.

قال:
فأتى الأعمى، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: أن يرد الله إليَّ بصري، فأبصر
به الناس. قال: فمسحه فردّ الله إليه بصره. قال: فأي المال أحب إليك؟ قال:
الغنم. فأعطي شاة والدًا، فأنتج هذان وولّد هذا. قال: فكان لهذا وادٍ من
الإبل، ولهذا واد من البقر، ولهذا واد من الغنم.

قال:
ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال
في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون
الحسن والجلد الحسن والمال، بعيرًا أتَبَلَّغُ عليه في سفري. فقال: الحقوق
كثيرة. فقال له: كأني أعرفك، ألم تكن أبرص يَقْذَرُك الناس؟! فقيرًا فأعطاك
الله؟! فقال: إنما ورثت هذا المال كابرًا عن كابر. فقال: إن كنت كاذبًا
فصيّرك الله إلى ما كنت.

قال: وأتى الأقرع في صورته، فقال له مثل ما قال لهذا، وردّ عليه مثل ما رد على هذا، فقال: إن كنت كاذبًا فصيرك الله إلى ما كنت.
قال: وأتى
الأعمى في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين وابن سبيل انقطعت بي الحبال في
سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي ردّ عليك بصرك، شاةً
أتبلغ بها في سفري. فقال: قد كنت أعمى فردّ الله إليَّ بصري، فخذ ما شئت
ودع ما شئت، فوالله لا أَجْهَدُكَ اليوم شيئًا أخذته لله. فقال: أمسك مالك،
فإنما ابتليتم، فقد رُضِيَ عنك، وسُخِطَ على صاحبيك».

إنها قصة
ثلاثة نفر من بني إسرائيل، أصيب كل واحد منهم ببلاء في جسده، فأراد الله عز
وجل أن يختبرهم؛ ليظهر الشاكر من الكافر، فأرسل لهم مَلَكًا، فجاء إلى
الأبرص فسأله عن ما يتمناه، فتمنى أن يزول عنه برصه، وأن يُعطى لونًا حسنًا
وجلدًا حسنًا، فمسحه فزال عنه البرص.. وسأله عن أحب المال إليه، فاختار
الإبل، فأعطي ناقة حاملاً، ودعا له الملك بالبركة. ثم جاء إلى الأقرع،
فتمنى أن يزول عنه قرعه، فمسحه فزال عنه، وأعطي شعرًا حسنًا.. وسأله عن أحب
المال إليه فاختار البقر، فأعطي بقرة حاملاً، ودعا الملك له بالبركة. ثم
جاء الأعمى، فسأله كما سأل صاحبيه، فتمنى أن يُرَدَّ عليه بصره، فأعطي ما
تمنى، وكان أحب الأموال إليه الغنم، فأعطي شاة حاملاً.

ثم مضت
الأعوام، وبارك الله لكل واحد منهم في ماله، فإذا به يملك واديًا من الصنف
الذي أخذه، فالأول يملك واديًا من الإبل، والثاني يملك واديًا من البقر،
والثالث يملك واديًا من الغنم..

وهنا جاء
موعد الامتحان الذي يفشل فيه الكثير، وهو امتحان السراء والنعمة، فعاد
إليهم الملك، وجاء كلَّ واحد منهم في صورته التي كان عليها ليذكر نعمة الله
عليه، فجاء الأول على هيئة مسافر فقير أبرص، انقطعت به السبل وأسباب
الرزق، وسأله بالذي أعطاه الجلد الحسن واللون الحسن، والمال الوفير، أن
يعطيه بعيرًا يواصل به سيره في سفره، فأنكر الرجل النعمة، وبخل بالمال،
واعتذر بأن الحقوق كثيرة. فذكَّره الملك بما كان عليه قبل أن يصير إلى هذه
الحال، فجحد وأنكر، وادّعى أنه من بيت ثراء وغنى، وأنه ورث هذا المال
كابرًا عن كابر، فدعا عليه المَلَك إن كان كاذبًا أن يصير إلى الحال التي
كان عليها.

ثم جاء الأقرع في صورته، وقال له مثل ما قال للأول، وكانت حاله كصاحبه في الجحود والإنكار.
أما الأعمى
فقد كان من أهل الإيمان والتقوى، ونجح في الامتحان، وأقرّ بنعمة الله عليه،
من الإبصار بعد العمى، والغنى بعد الفقر، ولم يعط السائل ما سأله فقط، بل
ترك له الخيار أن يأخذ ما يشاء، ويترك ما يشاء، وأخبره بأنه لن يشق عليه
بردّ شيء يأخذه أو يطلبه من المال. وهنا أخبره المَلَك بحقيقة الأمر وتحقق
المقصود وهو ابتلاء للثلاثة، وأن الله رَضِي عنه وسخط على صاحبيه.

إن هذه القصة
تبين بجلاء أن الابتلاء سنة جارية وقدر نافذ، يبتلي الله عباده بالسراء
والضراء والخير والشر، فتنةً واختبارًا كما قال سبحانه: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} [الأنبياء: 35]؛ ليتميز المؤمن من غيره، والصادق من الكاذب: {الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ} [العنكبوت: 1، 2].

فبالفتنة
تتميَّز معادن الناس، فينقسمون إلى مؤمنين صابرين، وإلى مدَّعين أو
منافقين، وعلى قدر دين العبد وإيمانه يكون البلاء. وفي المسند عن سعد بن
أبي وقاص -رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله، أي الناس أشد بلاء؟ قال:
«الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل من
الناس، يُبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه،
وإن كان في دينه رقة خفف عنه، وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على ظهر
الأرض ليس عليه خطيئة
».

كما تشير
القصة إلى معنى عظيم، وهو أن الابتلاء بالسراء والرخاء قد يكون أصعب من
الابتلاء بالشدة والضراء، وأن اليقظة للنفس في الابتلاء بالخير، أولى من
اليقظة لها في الابتلاء بالشر.

وذلك لأن الكثيرين قد يستطيعون تحمُّل الشدَّة والصبر عليها، ولكنهم لا يستطيعون الصبر أمام هواتف المادَّة ومغرياتها.
كثير هم
أولئك الذين يصبرون على الابتلاء بالمرض والضعف، ولكن قليل هم الذين يصبرون
على الابتلاء بالصحة والقدرة.. كثيرون يصبرون على الفقر والحرمان فلا
تتهاوى نفوسهم ولا تذل، ولكن قليل هم الذين يصبرون على الغنى والثراء، وما
يغريان به من متاع، وما يثيرانه من شهوات وأطماع.. كثيرون يصبرون على
التعذيب والإيذاء، ولكن قليلين هم الذين يصبرون على الرغائب والمناصب.

وهذا عبد
الرحمن بن عوف -رضي الله عنه- يقول: "ابتُلينا مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم بالضراء فصبرنا، ثم ابتلينا بالسَّرَاء بعده فلم نصبر".

ولعل السر في
ذلك أن الشدَّة تستنفر قوى الإنسان وطاقاته، وتثير فيه الشعور بالتحدِّي
والمواجهة، وتشعره بالفقر إلى الله تعالى، وضرورة التضرُّع واللجوء إليه،
فيهبه الله الصبر. أما السراء، فإن الأعصاب تسترخي معها، وتفقد القدرة على
اليقظة والمقاومة، فهي توافق هوى النفس، وتخاطب الغرائز الفطريَّة فيها، من
حب الشهوات والإخلاد إلى الأرض، فيسترسل الإنسان معها شيئًا فشيئًا، دون
أن يشعر أو يدرك أنه واقع في فتنة؛ ومن أجل ذلك يجتاز الكثيرون مرحلة الشدة
بنجاح، حتى إذا جاءهم الرخاء سقطوا في الابتلاء، كما فعل الأبرص والأقرع..

وذلك شأن
البشر، إلا من عصم الله، فكانوا ممن قال فيهم رسول الله صلى الله عليه
وسلم: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن
أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له» (رواه
مسلم). فاليقظة للنفس في حال السراء أولى من اليقظة لها في حال الضراء،
والصلة بالله في الحالين هي وحدها الضمان.

كما تؤكد
القصة على أن خير ما تحفظ به النعم شكر الله جل وعلا الذي وهبها وتفضل بها،
وشكره مبنيٌّ على ثلاثة أركان لا يتحقق بدونها: أوَّلها الاعتراف بها
باطنًا، وثانيها التحدث بها ظاهرًا، وثالثها تصريفها في مراضيه ومحابّه،
فبهذه الأمور الثلاثة تُحفظ النعم من الزوال، وتصان من الضياع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملاك بريء
عضو لامع
عضو لامع
ملاك بريء


انثى الدلو القط
المشاركات : 2906
نقاط المساهمات : 7833
الشعبيه : 2
تاريخ التسجيل : 16/08/2010
العمر : 36

من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Empty
مُساهمةموضوع: رد: من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى   من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الإثنين يناير 27, 2014 5:01 pm

جزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غريب الروح
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي
غريب الروح


ذكر العذراء الماعز
المشاركات : 102389
نقاط المساهمات : 161265
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 44

من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Empty
مُساهمةموضوع: رد: من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى   من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الثلاثاء يونيو 03, 2014 6:39 pm

قمر الزمان كتب:
غريب الروح كتب:

اقتضت حكمة
الله جل وعلا أن تكون حياة الإنسان في هذه الدار مزيجًا من السعادة
والشقاء، والفرح والترح، والغنى والفقر، والصحة والسقم، وهذه هي طبيعة
الحياة الدنيا سريعة التقلب، كثيرة التحول كما قال الأول:





طبعت على كدر وأنت تريدها *** صفوًا من الأقذاء والأكدار




ومكلف الأيام ضـد طباعهـا *** متطلب في الماء جذوة نـار

وهو جزء من الابتلاء والامتحان الذي من أجله خلق الإنسان: {إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} [الإنسان: 2].
وربنا جل وعلا سبحانه يبتلي عباده بالضراء كما يبتليهم بالسراء، وله على العباد عبودية في الحالتين، فيما يحبون وفيما يكرهون.
فأما المؤمن
فلا يجزع عند المصيبة، ولا ييأس عند الضائقة، ولا يبطر عند النعمة، بل
يعترف لله بالفضل والإنعام، ويعمل جاهدًا على شكرها وأداء حقها.

وأما الفاجر
والكافر فيَفْرَق عند البلاء، ويضيق من الضراء، فإذا أعطاه الله ما تمناه،
وأسبغ عليه نِعمه كفرها وجحدها، ولم يعترف لله بها، فضلاً عن أن يعرف حقها،
ويؤدي شكرها.

وقد حدثنا
الرسول صلى الله عليه وسلم عن هذين الصنفين من الناس، الكافرين بالنعمة،
والشاكرين لها، في القصة التي أخرجها البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي
هريرة -رضي الله عنه- أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«إن ثلاثة في
بني إسرائيل أبرص وأقرع وأعمى، فأراد الله أن يبتليهم، فبعث إليهم ملكًا،
فأتى الأبرص، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لون حسن، وجلد حسن، ويذهب عني
الذي قد قَذِرَني الناس. قال: فمسحه، فذهب عنه قَذَرُه، وأُعطي لونًا حسنًا
وجلدًا حسنًا. قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الإبل. قال: فأُعطي ناقة
عُشَراء، فقال: بارك الله لك فيها.

قال:
فأتى الأقرع فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعر حسن، ويذهب عني هذا الذي قد
قَذِرَني الناس. قال: فمسحه فذهب عنه، وأعطي شعرًا حسنًا. قال: فأي المال
أحب إليك؟ قال: البقر. فأُعطي بقرة حاملاً، فقال: بارك الله لك فيها.

قال:
فأتى الأعمى، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: أن يرد الله إليَّ بصري، فأبصر
به الناس. قال: فمسحه فردّ الله إليه بصره. قال: فأي المال أحب إليك؟ قال:
الغنم. فأعطي شاة والدًا، فأنتج هذان وولّد هذا. قال: فكان لهذا وادٍ من
الإبل، ولهذا واد من البقر، ولهذا واد من الغنم.

قال:
ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال
في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون
الحسن والجلد الحسن والمال، بعيرًا أتَبَلَّغُ عليه في سفري. فقال: الحقوق
كثيرة. فقال له: كأني أعرفك، ألم تكن أبرص يَقْذَرُك الناس؟! فقيرًا فأعطاك
الله؟! فقال: إنما ورثت هذا المال كابرًا عن كابر. فقال: إن كنت كاذبًا
فصيّرك الله إلى ما كنت.

قال: وأتى الأقرع في صورته، فقال له مثل ما قال لهذا، وردّ عليه مثل ما رد على هذا، فقال: إن كنت كاذبًا فصيرك الله إلى ما كنت.
قال: وأتى
الأعمى في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين وابن سبيل انقطعت بي الحبال في
سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي ردّ عليك بصرك، شاةً
أتبلغ بها في سفري. فقال: قد كنت أعمى فردّ الله إليَّ بصري، فخذ ما شئت
ودع ما شئت، فوالله لا أَجْهَدُكَ اليوم شيئًا أخذته لله. فقال: أمسك مالك،
فإنما ابتليتم، فقد رُضِيَ عنك، وسُخِطَ على صاحبيك».

إنها قصة
ثلاثة نفر من بني إسرائيل، أصيب كل واحد منهم ببلاء في جسده، فأراد الله عز
وجل أن يختبرهم؛ ليظهر الشاكر من الكافر، فأرسل لهم مَلَكًا، فجاء إلى
الأبرص فسأله عن ما يتمناه، فتمنى أن يزول عنه برصه، وأن يُعطى لونًا حسنًا
وجلدًا حسنًا، فمسحه فزال عنه البرص.. وسأله عن أحب المال إليه، فاختار
الإبل، فأعطي ناقة حاملاً، ودعا له الملك بالبركة. ثم جاء إلى الأقرع،
فتمنى أن يزول عنه قرعه، فمسحه فزال عنه، وأعطي شعرًا حسنًا.. وسأله عن أحب
المال إليه فاختار البقر، فأعطي بقرة حاملاً، ودعا الملك له بالبركة. ثم
جاء الأعمى، فسأله كما سأل صاحبيه، فتمنى أن يُرَدَّ عليه بصره، فأعطي ما
تمنى، وكان أحب الأموال إليه الغنم، فأعطي شاة حاملاً.

ثم مضت
الأعوام، وبارك الله لكل واحد منهم في ماله، فإذا به يملك واديًا من الصنف
الذي أخذه، فالأول يملك واديًا من الإبل، والثاني يملك واديًا من البقر،
والثالث يملك واديًا من الغنم..

وهنا جاء
موعد الامتحان الذي يفشل فيه الكثير، وهو امتحان السراء والنعمة، فعاد
إليهم الملك، وجاء كلَّ واحد منهم في صورته التي كان عليها ليذكر نعمة الله
عليه، فجاء الأول على هيئة مسافر فقير أبرص، انقطعت به السبل وأسباب
الرزق، وسأله بالذي أعطاه الجلد الحسن واللون الحسن، والمال الوفير، أن
يعطيه بعيرًا يواصل به سيره في سفره، فأنكر الرجل النعمة، وبخل بالمال،
واعتذر بأن الحقوق كثيرة. فذكَّره الملك بما كان عليه قبل أن يصير إلى هذه
الحال، فجحد وأنكر، وادّعى أنه من بيت ثراء وغنى، وأنه ورث هذا المال
كابرًا عن كابر، فدعا عليه المَلَك إن كان كاذبًا أن يصير إلى الحال التي
كان عليها.

ثم جاء الأقرع في صورته، وقال له مثل ما قال للأول، وكانت حاله كصاحبه في الجحود والإنكار.
أما الأعمى
فقد كان من أهل الإيمان والتقوى، ونجح في الامتحان، وأقرّ بنعمة الله عليه،
من الإبصار بعد العمى، والغنى بعد الفقر، ولم يعط السائل ما سأله فقط، بل
ترك له الخيار أن يأخذ ما يشاء، ويترك ما يشاء، وأخبره بأنه لن يشق عليه
بردّ شيء يأخذه أو يطلبه من المال. وهنا أخبره المَلَك بحقيقة الأمر وتحقق
المقصود وهو ابتلاء للثلاثة، وأن الله رَضِي عنه وسخط على صاحبيه.

إن هذه القصة
تبين بجلاء أن الابتلاء سنة جارية وقدر نافذ، يبتلي الله عباده بالسراء
والضراء والخير والشر، فتنةً واختبارًا كما قال سبحانه: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} [الأنبياء: 35]؛ ليتميز المؤمن من غيره، والصادق من الكاذب: {الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ} [العنكبوت: 1، 2].

فبالفتنة
تتميَّز معادن الناس، فينقسمون إلى مؤمنين صابرين، وإلى مدَّعين أو
منافقين، وعلى قدر دين العبد وإيمانه يكون البلاء. وفي المسند عن سعد بن
أبي وقاص -رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله، أي الناس أشد بلاء؟ قال:
«الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل من
الناس، يُبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه،
وإن كان في دينه رقة خفف عنه، وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على ظهر
الأرض ليس عليه خطيئة
».

كما تشير
القصة إلى معنى عظيم، وهو أن الابتلاء بالسراء والرخاء قد يكون أصعب من
الابتلاء بالشدة والضراء، وأن اليقظة للنفس في الابتلاء بالخير، أولى من
اليقظة لها في الابتلاء بالشر.

وذلك لأن الكثيرين قد يستطيعون تحمُّل الشدَّة والصبر عليها، ولكنهم لا يستطيعون الصبر أمام هواتف المادَّة ومغرياتها.
كثير هم
أولئك الذين يصبرون على الابتلاء بالمرض والضعف، ولكن قليل هم الذين يصبرون
على الابتلاء بالصحة والقدرة.. كثيرون يصبرون على الفقر والحرمان فلا
تتهاوى نفوسهم ولا تذل، ولكن قليل هم الذين يصبرون على الغنى والثراء، وما
يغريان به من متاع، وما يثيرانه من شهوات وأطماع.. كثيرون يصبرون على
التعذيب والإيذاء، ولكن قليلين هم الذين يصبرون على الرغائب والمناصب.

وهذا عبد
الرحمن بن عوف -رضي الله عنه- يقول: "ابتُلينا مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم بالضراء فصبرنا، ثم ابتلينا بالسَّرَاء بعده فلم نصبر".

ولعل السر في
ذلك أن الشدَّة تستنفر قوى الإنسان وطاقاته، وتثير فيه الشعور بالتحدِّي
والمواجهة، وتشعره بالفقر إلى الله تعالى، وضرورة التضرُّع واللجوء إليه،
فيهبه الله الصبر. أما السراء، فإن الأعصاب تسترخي معها، وتفقد القدرة على
اليقظة والمقاومة، فهي توافق هوى النفس، وتخاطب الغرائز الفطريَّة فيها، من
حب الشهوات والإخلاد إلى الأرض، فيسترسل الإنسان معها شيئًا فشيئًا، دون
أن يشعر أو يدرك أنه واقع في فتنة؛ ومن أجل ذلك يجتاز الكثيرون مرحلة الشدة
بنجاح، حتى إذا جاءهم الرخاء سقطوا في الابتلاء، كما فعل الأبرص والأقرع..

وذلك شأن
البشر، إلا من عصم الله، فكانوا ممن قال فيهم رسول الله صلى الله عليه
وسلم: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن
أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له» (رواه
مسلم). فاليقظة للنفس في حال السراء أولى من اليقظة لها في حال الضراء،
والصلة بالله في الحالين هي وحدها الضمان.

كما تؤكد
القصة على أن خير ما تحفظ به النعم شكر الله جل وعلا الذي وهبها وتفضل بها،
وشكره مبنيٌّ على ثلاثة أركان لا يتحقق بدونها: أوَّلها الاعتراف بها
باطنًا، وثانيها التحدث بها ظاهرًا، وثالثها تصريفها في مراضيه ومحابّه،
فبهذه الأمور الثلاثة تُحفظ النعم من الزوال، وتصان من الضياع.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غريب الروح
يوبيل القلم الذهبي
يوبيل القلم الذهبي
غريب الروح


ذكر العذراء الماعز
المشاركات : 102389
نقاط المساهمات : 161265
الشعبيه : 90
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 44

من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Empty
مُساهمةموضوع: رد: من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى   من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى Icon_minitime1الثلاثاء يونيو 03, 2014 6:43 pm

ملاك بريء كتب:
جزاك الله كل خير
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من القصص النبوي .. الأبرص والأقرع والأعمى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الفيلم العربي المنتظر ( الديلر ) بطولة ( أحمد السقا ) VCD - Rmvb - 305 MB نسخة ونسخة dvdrip وعلى أكثر من سيرفر
» أغرب القصص واخوفها ؟؟!!
» ~|القصص في السنة النبوية..
» ][الهدي النبوي في الاستئذان][
» الكرم النبوي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اسرة القلم :: —¤÷([¤ منــبر اســـلامي ¤])÷¤— :: العلوم الدينية :: السيرة النبوية-
انتقل الى: